كيف نجعل من رمضان نقطة انطلاقة للتغيير ؟

0 التعليقات

كيف نجعل من رمضان نقطة انطلاقة للتغيير ؟

 

 التغيير يبدأ من الداخل ليس عند مشعوذ ولا عند الكاهن ولا عند المعالج ولا عند الطبيب ولا عند الشيخ ولا عند العطار .. التغيير أولاً وقبل كل شيء من عند الله والله وضعه في داخل الإنسان قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) .

 
الإنجاز تكون بدايته الصحيحة في النفس , هناك أناس حققوا الملايين وبنوا القصور وأثاروا الأرض لكنهم في أنفسهم ضعفاء تعساء , ماتوا فماتت دعواهم . رمضان يعلم الإنسان الإنجاز في فترة 30 يومًا مكثفة تصوم نهارك وتقوم ليلك فتشعر في نهاية شهرك أنك حققت ربحًا كبيرًا وأنجزت عملاً عظيمًا , والناس طبيعتها تبدأ متحمسة فتخف الحماسة مع الأيام , أما رمضان فيعلم الإنسان كيف ينجز إذ هي بداية قوية وبإرادة فتصبح أقوى بعد أيام , فإذا طالت المدة تقوت أكثر على غير عادة الكسالى والخائبين فدخل في العشر الأواخر فزادت العبادات وتنشط الكسالى وأطال المسلم ليله في التعبد ونهاره في التلاوة والذكر خاصة إذا كان معتكفًا , فإن لم يكن ففي العمل والذكر والتلاوة , فإذا قربت النهاية زيد من عمله فدخل في الليالي الأكثر بركة , وهكذا يكون الإنجاز الصحيح ، ابدأ عملاً ثم كثّف أكثر ثم إذا قربت من الإنجاز فشد أكثر حتى تتم العمل كله بإتقان وتمام .
4)الخروج عن المألوف :

الإنسان معتاد أن يقوم في وقت وينام في وقت ويذهب إلى العمل أو الدراسة ويعود ويأكل ويشرب ويتسوق إلى غير ذلك من أمور الدنيا في وقت معين ومحدد , في الغالب , عندما يأتي عليه شهر رمضان المبارك تتغير عليه الأمور ويخرج عن المألوف والروتين المستمر وتتجدد عليه الحياة , ويكاد يجمع العارفون و الباحثون في موضوع الإبداع على إن الإبداع خروج عن المألوف , وما أحوج الإنسان في كل زمان وبالذات في هذا الزمان إلى الإبداع والتجديد , كما أن كسر الروتين والخروج عن المألوف أحد الأعمال الضرورية للتغلب على القلق وضغوط الحياة . التجديد والتغيير لابد أن يكون في جدولك اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي .
التغيير و التجديد سمة من سمات هذا الشهر بل ومن سمات هذا الدين العظيم ,حتى لا تمل النفوس وحتى تتجدد فتنطلق من جديد .
5) تنظيم الوقت:

من ميزات هذا الشهر الفضيل تنظيمه للأوقات , في ساعة معينة ومحددة الإمساك وفي ساعة معينة ومحددة الإفطار دقة التزام تنظيم . أغلب الناس لا يولي أهمية للوقت والتنظيم هو بالتالي لا يولي أهمية لحياته لأن الوقت هو الحياة , فالحياة عبارة عن وقت يمضي فتمضي ,
ففي شهر رمضان دقة والتزام و تنظيم للأوقات وترى الأمة بكاملها تجلس على مائدة الإفطار تنتظر الإعلان بالفطور , والأمة بكاملها تمتنع عن الطعام والشراب والجماع ساعة الإمساك , وترى الأمة صافّة في الصلاة والقيام والتراويح وشيء عجيب لو كان لك أن تنظر إليه من أعلى أو تشاهده من بعيد , أمة في غاية النظام و الدقة و الترتيب.




كثيرون يسألون : هل أستطيع أن أتغير بنفسي ؟
والجواب يعتمد ما الذي تقصده بنفسك ؟ هل تقصد دون التعلم بتاتًا من الآخرين وتجاربهم ؟؟

الذي يريد أن يتغير ويعرف كيف يتغير ويجتهد في الحصول على التغيير هو فقط الذي يصل لما يريد , ها هنا إذن ثلاثة شروط :

1-الرغبة . 2-المعرفة . 3- التطبيق .

الشرط الأول الرغبة الحقيقية في التغيير :


أن هناك كثيرين يقولون أنهم يريدون أن يتغيروا ولكن في قرارة أو أعماق أنفسهم هم لا يريدون ذلك وهذا المعنى عميق.

والشرط الثاني معرفة كيفية التغيير :

إن التطبيق ينبغي أن يكون مبنيًا على معلومة صحيحة .

· الشرط الثالث التطبيق :

هناك أناس يريدون أن يتغيروا وهم يعرفون كيف يتغيرون ولكنهم لا يطبقون فهم لا يتغيرون , التطبيق فقط هو الذي يأتي بالنتائج . هناك أناس يحسنون الكلام لكنهم لا يحسنون التطبيق , والتطبيق بإصرار وعزيمة بعد معرفة الطريق الصحيح هو الذي يأتي بالنتائج المرجوة .

وهناك شرطين ضرورين :

الشرط الرابع أن التغيير لا يأتي من الخارج :


التغيير يأتي من الداخل , من يرجو التغيير من فرد أو شخص قد تعلق في الهواء ... الله عز وجل يقول : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) هذه قاعدتنا الرئيسية إن تغيير أي أمر لابد أن يكون من داخل نفسك , أولاً غيره في داخلك . إن الذين يترددون على الأطباء والمشايخ والنفسانيين وربما المشعوذين والدجالين دونما أي تغيير في حياتهم يعني أنهم بحاجة إلى التغيير من الداخل أولاً . قد يطلب الإنسان استشارة لكي يحدد طريقه في التغيير ويعرف , ولكن لو استمر يطلب الاستشارة أو المساعدة ولا يطبق أو يطبق فلا نتائج فأنه قد يكون يطلب التغيير في الخارج دون أن يحدث تغييرا في داخل نفسه .

خامساً : العزيمة .

أغلب الناس يريدون عصا موسى أو خاتم سليمان وأود أن أخبر هؤلاء أن العصا والخاتم مفقودان منذ زمن وليس عندنا طريق إليهما

المقصود أن أغلب الناس يريدون أن يتغيروا في لحظة ، أتعرف السبب الحقيقي في عدم طلب الاستشارات النفسية والأسرية عند أكثر الناس ، السبب أنهم لا يريدون كل هذه المشقة في التغيير . إذا أدرت أن تتغير فعلياً فتغير بالطريقة الصحيحة فكل ما تحتاجه هو العزيمة.

فجّر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة

0 التعليقات

 فجّر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة...






"إننا جميعا نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها لكن السعادة ليست هدفا في ذاتها إنها نتاج عملك لما تحب وتواصلك مع الآخرين بصدق

".. بهذه الكلمات حاول (ديفيد فيسكوت) في كتابه

(فجّر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة) أن يضع توصيفا لمعنى السعادة الذي يسعى إلى تمريرها من خلال كتابه.



لكي تجد السعادة فأنت بحاجة؛ لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك.



إنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك، عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين على غير أساس من الواقع بأن لديهم قصورا أو أنانية.



إنك بحاجة لأن تكفّ عن الحياة داخل ذكريات الماضي.



وقدم فيسكوت كتابه على شكل 304 خطوة أو نصيحة تمكّنك من بلوغ السعادة في الحياة واكتشاف الطاقة الكامنة..

وهذا بعض منها..



تقبّل ذاتك:

عندما لا تتقبل ذاتك فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك وعندما لا تتقبل ذاتك فإنك تضيع الوقت باحثا عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملا.



رأي الآخرين:

هو ما يخص الآخرين. إن الآخرين لديهم من الحيرة والشعور بعدم الأمان والخوف ما لديك بالضبط فهم معرّضون للخطأ والصواب، لذلك يجب أن تعي أن مرجع آرائهم يتصل بشعورهم تجاه أنفسهم أكثر من شعورهم تجاهك.



أسعِدْ نفسك:


إنك تعرف جيدا أنه لن يموت أحد بدلا منك، لذا فإنه يجدر بك أن تحيا حياتك بنفسك كلما حاولت إرضاء الآخرين، فإنك بذلك تجعل مشاعرهم أهم من مشاعرك وسينتهي بك الحال -غالبا- إلى الشعور بخيبة الأمل إزاء ردود أفعالهم غير المرضية لك.



لا تنتظر الحب:


إن من يقدمون لك حبا مشروطا ليس لهم من غاية سوى السيطرة عليك، ولحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب.



لا تسمح للآخرين أن يتلاعبوا بك:


إن كل من تلاعب بهم الآخرون ينتابهم شعور واحد، عندما يتلاعب بك الآخرون فإنك تشعر عادة بحاجتك لاختلاق أعذار تبرر ما حدث لك.. تجاهل كل هذا وقل لنفسك: إنني أفعل ما أريد هل هناك خطأ في ذلك؟ وافعل ما يحلو لك دون أن تنظر خلفك أو تنتظر تصريحا.

أوجد شيئا في حياتك تدين له بالعرفان: باستطاعتك أن تخلق من موضوع هامشي قضية كبيرة ربما سيكون جدالك صحيحا في إحدى مراحله ولكن ثِقْ أن المنطق السلبي لا يظل صامدا على المدى البعيد. حاول أن تجد ذلك الشيء الجيد.. اشعر أيضا بالامتنان لمن قادك إلى إيجاده.

إن بحثك عن هذه الأشياء الجيدة هو أعظم شيء جيد ستجده.



تحمّل تبعات إختياراتك:

إن آمال وتوقعات الآخرين تكون ملكا لهم فقط وليس التزامات عليك الوفاء بها.

إنك تستطيع أن تتخذ قراراتك بنفسك إلى أين تذهب.. ماذا ستفعل..

إذا كانت لديك الرغبة في عمل شيء ما فسوف تفعله وسوف يكون بإمكانك أن تضع خطة أو تكتشف طريقا لعمل هذا الشيء بشكل واقعي.

إن الحياة السعيدة تقاس بمقياس الواقع الذي تحياه لا خيالك..



اجعل حياتك أفضل:


فمن غيرك يعرف ما تريده أو تحتاجه. إذا كنت في انتظار وقوع شيء أو مواجهة شخص يحبك حتى تصبح حياتك أفضل، فمن الأحرى بك أن تجد مقعدا مريحا لتجلس عليه.. فلن يأتي أحد ولن يحدث شيء.

شكّل حياتك بالكيفية التي تسعدك أنت وتمكّنك من اتّباع قدراتك وميولك المفضلة.

اجعل حياتك أفضل وكن أنت الحكم فيما تعنيه كلمة (أفضل).



تعلّم الصفح
:

لقد آن الأوان أن تتحرر من إحساسك بالجرح.. أظهر إحساسك بالألم ولا تحاول أن تكبحه حتى لا يتحول إلى غضب ويجعلك تشعر وكأنك ضحية.



تحمّل المسئولية
:

تحمل المسئولية تجاه كل شيء قمت به وكل شيء تجنبت القيام به، إن هذه هي الخطوة الأولى نحو تحقيق الحرية.



عندما تعاودنا الذكريات المؤلمة:

لا تحاربها، اسمح لها أن تتطفل عليك دون أن تندم عليها.

قم بقياس عمق الألم ولكن من النقطة الآمنة التي يمنحها لك الزمن.



لا تكن كسولا:

لا أحد منا يريد أن يعمل، كلنا نحب الكسل خاصة عندما يكون العمل لحساب شخص آخر يوجّهك نحو أهداف لا علاقة لها بمسيرة حياتك.

إنك لا تشعر مطلقا بالكسل عندما تعمل ما تحب على الرغم من أنك في بعض الأحيان تخشى أداء العمل المناسب لك؛ لأنك لا تريد أن تكتشف حقائق غير سارة عن ذاتك فأداؤك العمل المناسب لك يفصح عن ذاتك الحقيقية التي يتخوف منها الكثيرون.



ثِقْ بنفسك:

إن لم يكن لديك ثقة بذاتك فستجد نفسك مجبرا على أن تثق في أي شخص من شأنه أن يعتني بك. ثقتك بذاتك هي دائما من صُنْعك أنت.. إنها تصورك لأفضل ما فيك، قبولك لذاتك، حلمك أنك ما زلت قادرا على خلق هذه الثقة. كن على ثقة فيما وهبه الله لك.. على ثقة في هدفك حتى عندما لا يكون لديك هدف.



إنك تستحق:


إنك تستحق الأفضل هذا حقيقي.. إنك تستحق الأفضل حتى لو كنت لا تعتقد ذلك. ألا تعتقد أنك تستحق ألا يعاملك الآخرون معاملة سيئة.. حسنا هذا صحيح إنك لا تستحق معاملة سيئة بل تستحق كل ما تقبله لذاتك.



قُل الحقيقة
:

إن مصدر معظم المشاكل هو عدم قول الحقيقة.

قل الحقيقة؛ إنها وإن جرحتك فإنها تجرح لمرة واحدة. أما الأكاذيب فتجرح الجميع طوال الوقت.



اتّبع قلبك:

وليكن لديك الشجاعة كي تحلم؛ لأن ما تحلم به يصبح حياتك. وعندما تفقد اتجاهك انظر داخلك كي تجده مرة أخرى.



ارتكب أخطاءك:

لا تخشَ ارتكاب الأخطاء إنها الشيء الوحيد الذي تتعلم منه. إن الخطأ الذي ترتكبه قد لا يكون سوى البداية الجديدة التي تبحث عنها.



ابحث عن أفضل ما لديك:

ابحث عن قوّتك حتى عندما تشك في وجودها. إن قوتك تختفي في أوقات الضعف وتحتاج إلى إيمانك بها حتى تُظهر نفسها.



لا تجعل إحساسك بالوحدة يوجّه حياتك:

إذا كنت تبحث عن وصفة سهلة للوقوع في كارثة دعْ وحدتك كي تكون الحافز لاختياراتك.. اختر أن تكون مع شخص ما فقط لأنك تشعر بالوحدة. ولكن يجب أن تتسامح مع عزلتك بمعرفة ما ترمز إليه.



لا تُعانِ:

إن كل من يعاني في حياته هو شخص غير واقعي بعض الشيء.



كيف ترى العالم:

إذا كنت تشعر أنك منبوذ ووجدت نفسك قابعا في قاع الحياة فإنك تجد دليلا أينما تنظر على أن العالم مكان مظلم وكئيب..

إنك مخطئ عندما انتصرت ووجدت الحب وترقيت إلى الموقع الذي كنت تشتهيه واحتفلت بك الصحف فاعتقدت أن العالم مكان الإمكانية والنجاح اللامحدودين، وفي هذه الحالة تكون مخطئا أيضا؛ إن العالم ليس سيئا ولا جيدا إنه العالم ببساطة.



خذ وقتا كي لا تفعل شيئا:

إن الحياة الحقيقية تقع في الأوقات الخالية منها، إنها تقع في فترات الهدوء لا الأوقات المخطط لاستغلال كل دقيقة فيها في إنجاز عمل ما.

إنك في حاجة لأن تتواجد من أجل الأشياء غير الموجودة مثلما تتواجد من أجل الأشياء القائمة بالفعل.



الشجاعة:


إن الشجاعة هي أن تعرف ضرورة الشيء لذا فإن الشجاعة تتولد من خلال مواجهة الحقيقة.. إن التفكير القائم على الأماني ليس سوى وسيلة حمقاء لاكتساب الشجاعة.

لقد وُجِدت الحياة لكي تعاش لا لكي تُناقش نقاشا لا نهائيا وتمر من دون أن تحياها.


أسرار عقلية المليونير وكيف تصبح ثريا بالطرق المشروعة

0 التعليقات
أسرار عقلية المليونير وكيف تصبح ثريا بالطرق المشروعة...


يحلم معظمنا بأن تكون له ثروة طائلة وأن يصبح ثريا ولكن بالطرق المشروعة التي تحقق له ثروة كبيرة وطائلة، وفي البداية يجب عليك أن تواجه نفسك بهذه الأسئلة، هل فكرت يوماً لماذا يبدو أن بعض الناس يحققون الثروة بسهولة، بينما هناك آخرون محكوم عليهم بالصراع المالي المؤبد؟ هل يكمن الاختلاف في تعليمهم أم في مهاراتهم أم توقيتهم أم عاداتهم في العمل أم اتصالاتهم، أم حظوظهم، أم اختياراتهم لوظائفهم أو أعمالهم أو استثماراتهم؟ .. 
الإجابة الصادمة: 
ولا عامل من العوامل المذكورة سالفاً صحيح! هناك حلقة مفقودة بين الرغبة في النجاح وتحقيق النجاح، إنهما عالمان مختلفان.
 
الخبراء يتحدثون
يحدثنا صاحب ومؤلف كتاب "أسرار عقلية المليونير" "ت. هارف إيكر"، عن صعود الإنسان من نقطة الصفر ليصبح مليونيراً خلال عامين ونصف العام فحسب، حيث كان يعمل إيكر رئيساً لشركة (بيك بوتنشالز) للتدريب وهي واحدة من أسرع شركات التدريب نجاحاً في أميركا الشمالية.
 
وفي كتابه "أسرار عقلية المليونير"، يناقش الكاتب الجانب النفسي للثراء، فمعادلة الثراء ليست بالبساطة التي نتصورها.
 
ويقول نحن نعيش في عالم تسوده الازدواجية: أعلى وأسفل، أو ساخن وبارد، أو داخل وخارج، أو سريع وبطيء، أو يمين ويسار.. هذه مجرد أمثلة لكنها بضعة من آلاف الأقطاب المتنافرة، ولكي يتواجد أحد الأقطاب لابد أن يتواجد الآخر، فمن المستحيل أن تكون هناك جهة يمنى بغير جهة يسرى.
 
وبالتالي فإنه مثلما توجد قوانين خارجية للمال، لابد أن تكون هناك قوانين داخلية، وتشمل القوانين الخارجية أموراً مثل معلومات الأعمال وإدارة الأموال واستراتيجيات الاستثمار.. وهي ضرورية، لكن القوانين الداخلية على نفس القدر من الأهمية. 
 
ولنأخذ على سبيل المثال النجار وأدواته، فمن الضروري أن يمتلك أحدث الأدوات، لكن الأكثر أهمية أن يكون نجاراً بارعاً يستطيع استخدام هذه الأدوات بمهارة.
 
مخطط الثراء
ويرسم لنا المؤلف المليونير مخططاً لنصبح أثرياء مثله، أو علي الأقل ناجحين مالياً، ومن هذا المخطط نعرف أن الوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب ليس كافياً.. فلا بد أن تكون الشخص المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب.. 
 
ولابد أن تكون على دراية بهذه الأمور: من أنت؟ كيف تفكر؟ ما هي معتقداتك؟ ما هي عاداتك وصفاتك؟ كيف تشعر عادة تجاه نفسك؟ ما حجم ثقتك بنفسك؟ إلى أي مدى تستطيع التواصل مع الآخرين؟ ما مدى ثقتك بالآخرين؟ هل تشعر بالفعل أنك تستحق الثروة؟ ما هي قدرتك على التصرف بالرغم من الخوف والقلق وعدم الملاءمة وعدم الارتياح؟ هل تستطيع التصرف حين يكون مزاجك متعكراً؟ 
 
حقيقة الأمر أن برنامج العمل الذي تضعه لإدارة الأموال والتي تمثلها شخصيتك وتفكيرك ومعتقداتك هي جزء هام مما يحدد مستوى نجاحك، إذ تبين خطة تشغيل المال منحى تفكيرك ومقومات شخصيتك وما تأمله من نجاح.
 
الفروق الشخصية
لا تتمتع الأغلبية الساحقة من الناس بالقدرة الداخلية على الابتكار والإبداع والاحتفاظ بمبالغ كبيرة من المال والصمود في وجه التحديات المتراكمة التي تصاحب ازدياد المال، والنجاح على المستوى الخارجي، فإن اللائمة في خسارة المال تعود إلى سوء حظ أو تدهور في الاقتصاد، أو شريك سيء أو ما هو غير ذلك. 
 
ولكن على المستوى الداخلي، فهذه مسألة أخرى.. لا بد أن يتعامل السبب وراء خسارة المال بقوة مع مخطط المال الداخلي، لهذا إذا خضت مجال الأعمال بمبلغ كبير من المال وأنت غير مستعد له داخلياً، فإن الاحتمالات هي أن تكون ثروتك قصيرة الأجل أو أنك ستخسرها (كأن يضارب أحدهم بمبلغ كبير في بورصة الأوراق المالية دون دراسة لأحوال السوق، معتقدا أن ذكاءه يكفي لتحقيق الربح، لكن يحدث العكس حين يهبط سعر الأسهم فيخسر كل ماله.. فالعيب هنا هو قصور التفكير وسوء التقدير وليس السوق نفسه)، وبالرغم من أن بعض المليونيرات قد يخسرون أموالهم، فإنهم لا يخسرون أهم مكون لنجاحهم، ألا وهو عقلية المليونير.. ثم يطرح الكاتب عدداً من الأسئلة التي يعتبرها ذهبية لتحقيق النجاح:
 
- واجه نفسك بهذه الأسئلة
يجب عليك أيضا أن تواجه نفسك بهذه الأسئلة مثل: ما هي خطتك الحالية لإدارة المال والنجاح، وما هي النتائج التي تدفعك نحوها لا شعورياً؟ هل ستصل إلى النجاح أم الوسطية أم الإخفاق المالي؟ هل أنت مبرمج على الكفاح أم على الشعور بالارتياح في وجود المال؟ هل تنوي العمل بجد من أجل الحصول على المال أم بشكل متواز؟ هل تعودت على امتلاك دخل مستمر أم غير مستمر؟ هل ترمي إلى تحقيق دخل مرتفع، أم دخل متوسط، أم دخل منخفض؟ هل كنت تعلم أن كثيرين منا مبرمجون على امتلاك مبالغ معينة من المال؟ هل تخطط لأن تجني ما بين 20 و30 ألف دولار سنوياً؟ من 40 الى 60 ألف دولار؟ من 75 إلى مئة ألف دولار؟ من 150 إلى 200 ألف دولار سنويا؟ 250 ألف دولار سنويا أو أكثر؟
 
ثلاث نصائح، لابد من تحقيقها لامتلاك "عقلية المليونير":
1- اذهب إلى المكتبة، أو إلى متجر لبيع الكتب، أو شبكة الإنترنت واقرأ السيرة الذاتية لشخص ثري أو بالغ الثراء والنجاح، مثل: أندرو كارنيجي، أو جون دي روكفلر، أو ميري كاي، أو دونالد ترامب، أو وورين بافيت، أو جاك ويلش أو بيل جيتس أوتيد تيرنر وغيرهم من الأمثلة الجيدة للأثرياء.. واستمد الإلهام من قصصهم وتعلم منها استراتيجيات محددة للنجاح، والأهم من ذلك حاول أن تقلد عقلياتهم.
 
2- انضم إلى أحد الأندية الكبرى مثل نادي لكرة التنس أو نادي صحي أو نادي لرجال الأعمال أو نادي للجولف، وخالط الأثرياء في بيئة ثرية.. وإذا كنت لا تستطيع تحمل تكلفة الانضمام إلى أحد هذه الأندية.. احتس الشاي أو القهوة في أفخم فندق بمدينتك، وتعود على الشعور بالراحة في هذه الأجواء وراقب الزبائن الدائمين، ملاحظاً أنهم لا يختلفون عنك في شيء.
 
3- كف عن مشاهدة البرامج التلفزيونية التافهة وابتعد عن الأخبار السيئة.
 
وسواء كنت مليونيراً أو من أفراد الطبقة المتوسطة أو مفلساً في الوقت الراهن، وإذا لم تكن راضياً بنسبة مائة بالمائة عن دخلك، وقيمتك أو مستوى سعادتك، وتعلم أن لديك إمكانات أكبر مما تظهره النتائج التي تحققها، فإن عليك أن تتوسع بناء على نفاذ البصيرة الذي تتسم به عقلية المليونير من خلال معرفة:
- كيفية تغيير خطتك لإدارة الأموال تغييراً دائماً من أجل تحقيق نجاح طبيعي وتلقائي.
 
- كيف تفوز في لعبة المال، بحيث لا تضطر أبداً للعمل مجدداً إلا إذا اخترت هذا.
 
- عادات أصحاب الثروة.
 
- الأسباب المستترة لمعظم المشاكل المالية.
 
- كيف تتعرف على "شخصيتك المالية" بحيث تستطيع تحسين نقاط قوتك والتغلب على نقاط ضعفك.
 
 

الفائدة من أن تمتلك هدفاً فى حياتك

0 التعليقات

الفائدة من أن تمتلك هدفاً فى حياتك...

goals-dart-bullseye

العناصر الأساسية
ان امتلاكنا لأهداف في حياتنا لهو شئ في غاية الاهمية ,فان مجرد  امتلاكك لأهداف يعتبر تغيير إيجابي وذلك لبعض الناس .فعندما يكون لديك هدف فانك  بذلك تقوم بخلق تحدى مثير لنفسك  وللتاكد من انك قد واجهت هذا التحدى بما يناسبة من ادوات 


فعليك ان تقوم بعمل ثلاثة اشياء.
1-     قم بكتابة الهدف

الخطوة الاولى هى ان تقوم بكتابة هدفك على ورقة بيضاء وهذا قد يبدوا انه خطوة بسيطة ولكن في الواقع فذلك يجعل من هدفك شئ مرئى وملموس .قم باخذ ورقة بيضاء واكتب عليها هدفك بشكل واضح .
2-     قم بتقسيم هدفك
قد يكون هدفك ان تخسر من وزنك وهذا الهدف يبدوا انه شئ صعب تحقيقة ولكن اذا ما قمت بتقسيم هذا الهدف الى اجزاء فان هذه الاهداف الصغيرة سوف يكون من السهل تحقيقها .فان تخسر 10 ارطال من وزنك كل شهر  يبدوا شئ صعب ولكن خسارة 1 رطل من وزنك شهريا وذلك لمدة 10 شهور فهذا شئ يمكنك تحقيقة بكل تاكيد .
3-     قم بتذكير نفسك
مع العديد من الاشياء التى تقوم بعملها خلال اليوم فقد تترك اهدافك جانبا لذلك يجب عليك ان تكتب لنفسك مذكرة وان تضعها في مكان يمكن رؤيته دائما مثل الثلاجة ,مرأة الحمام او المكتب فقط اماكن قليلة يمكن ان تعلق فيها هدفك حتى يكون امام عينيك

 

كيف تخطط لحياتك تخطيط سليم

0 التعليقات

كيف تخطط لحياتك تخطيط سليم...

خطة الحياة هو وصفاً تفصيلياً من قراراتك، والنوايا والآمال والأحلام لمستقبلك. كتابة خطة حياتك قد تكون واجباً للمدرسة، أو برنامج تنمية شخصية، أو مجرد نشاط تشرع للقيام به لتحسين حياتك. الأنشطة التعليمية، الطموحات المهنية، والمصالح الترفيهية، الحياة الزوجية، والأطفال, هي موضوعات مشتركة لخطة الحياة. وهناك خطة مفصلة, مفيدة لخلق مزيد من الوضوح 

بشأن أولويات الحياة والخطوات القادمة. وفيما يلي الأشياء التي يجب مراعاتها عند كتابة خطة حياتك:

الخطوات
افهم احتياجاتك
قائمة الاحتياجات العقلية والعاطفية والروحية.  كونها محاطة بالمحبة ورعاية الناس,  فقد تكون حاجة عاطفية واحدة. الرغبة بالاستقلال والحرية من سيطرة الآخرين قد تكون حاجة أخرى. الشعور بأنك متصل بمنظمة روحية أو دينية قد تكون حاجة أخرى.
حدد بدقة احتياجاتك المادية و الفيزيائية. كأن تكون بصحة جيدة. الذين يعيشون في بيئة خالية من التلوث قد يحتاجون شيء آخر. أن تعيش خالياً من الديون فهذا يعد حاجة من الاحتياجات المادية.

تحديد مواهبك و نقاط القوة لديك
 إذا كنت طالبا، فكر بالمواد المتفوق بها. قد تكون قوتك في التحليل، أو اللغة، أو الحساب، أو في الاحتفاظ بالمعلومات أو حل المشكلات. إذا كنت بالفعل في مهنة ما، فقم بالتفكير في المهام التي تقوم بعملها بشكل جيد، مثل حل القضايا الشخصية، وقيادة الآخرين، أو بناء الأشياء أو الإجابة على استفسارات الناس.

النظر في آمالك وأحلامك
هذه هي جوانب الحياة التي تعطيك الفرح. الوقوع في الحب، إنجاب الأطفال، وامتلاك حيوان أليف، والمساهمة في قضية نبيلة وإيجاد حل للمشاكل الصعبة. هذه بعض الأمثلة.

اتخاذ قرار بشأن التنسيق قبل كتابة خطة حياتك
 اكمال الواجب للمعلم أو للمدرب ، واتباع الشكل المطلوب. قد تتم كتابة خطة حياتك في سرد معين أو مخطط تفصيلي.

استخدم قائمتك من الاحتياجات، ونقاط القوة والأمل في تحديد أهداف ملموسة
على سبيل المثال، الحاجة لأن تكون لائقاً وصحياً قد تحقق من خلال وظيفة في اللياقة البدنية أو ببساطة الالتزام بممارسة التمارين عدة مرات في الأسبوع. موهبتك مع الأرقام وتحليلها قد تدفع لممارسة مهنة ما, كمحلل مالي. استخدم القائمة التي أنشأتها لوضع أهداف الحياة العملية.

استعراض أهداف حياتك للتأكد من أنها تحقق جميع جوانب حياتك
وجود خطة حياة شاملة التعليم، والوظيفة، واللعب، والهوايات، والعلاقات، والأطفال، وحتى المساعي الروحية. القرارات حول كيفية إعالة أسرتك مالياً بعد وفاتك. وكيف ينبغي التعامل مع جنازتك. هذه الاعتبارات مهمة عند كتابة خطة الحياة.

دراسة تفاصيل خطة حياتك
 استعراض كل فئة للتأكد من أنك قد تناولت جميع النواحي بدقة. على سبيل المثال، إذا كنت تخطط لتصبح طبيباً، دون أسماء الجامعات التي ترغب بالتسجيل فيها، والتخصص المطلوب، وعما إذا كنت ترغب في العمل في مستشفى أو عيادة خاصة أو حكومية. يمكنك دائما أن تعدل من التفاصيل كلما تقدمت في حياتك، ولكن التفكير في وقت مبكر يساعد على بلورة خطة العمل.

 

عزيزي الموظف تعلم كيف تتعامل مع المكالمات المزعجة

0 التعليقات
عزيزي الموظف تعلم كيف تتعامل مع المكالمات المزعجة



احد أفضل الأساليب التي يمكنك استخدامها هو أن تفصل الهاتف بشكل فعلي عندما تعمل في شيء مهم، ولو كان الأمر مهماً بما فيه الكفاية، فإن مَـــن يتصل بك سوف يعاود الاتصال مرة أخرى لاحقاً.

 يساعد الموظف المقاطعات الهاتفية مشكلة تؤرق الكثيرين خلال العمل، حيث تشتت الانتباه، وتضعف التركيز، وتزيد الإجهاد، 


ومن هنا، يحدد الخبراء سبع نصائح على التعامل مع طغيان المقاطعات الهاتفية خلال العمل، هي: أولاً، استخدام الهاتف كأداة للعمل: على الموظف رؤية الهاتف على أنه وسيلة للاتصالات في عالم الأعمال، فلايجب أن يتواصل اجتماعياً عبره عندما يكون في العمل، وأن يجعل مكالماته فعالة قدر الإمكان.
ثانياً، راقب مكالماتك: حاول أن تعرف الشخص الموجود على الخط الآخر من الهاتف وما يريده قبل أن تجيب، وتغلب على الفضول الطبيعي الذي ينتابك عندما يتصل بك أشخاص لا تعرفهم، واكتشف سبب اتصالهم قبل التقاط سماعة الهاتف للرد.

ثالثاً، اجعل مكالماتك معلقة: خصص فترات من اليوم لا تحدث لك فيها أى مقاطعات، ولا تصبح عبداً للهاتف، وأحد أفضل الأساليب التي يمكنك استخدامها هو أن تفصل الهاتف بشكل فعلي عندما تعمل في شيء مهم، ولو كان الأمر مهماً بما فيه الكفاية، فإن مَـــن يتصل بك سوف يعاود الاتصال مرة أخرى لاحقاً.

رابعاً، حدد أوقاتاً واضحة للرد على المكالمات: عندما تتصل بالناس، ويكونون غير متواجدين، أترك رسالة وحدد الوقت الذي ستكون متاحاً فيه لتلقي رد على مكالمتك الهاتفية، وعندما يتصل بك أي شخص ولا يمكنك الرد على المكالمة، احرص على تخصيص وقت للرد على المكالمات.

خامساً، تجميع المكالمات في دفعات: استخدم منحنى التعلم، وقم بجميع مكالماتك الهاتفية دفعة واحدة، ولا تنشرها على مدار اليوم، وفي بعض الأحيان يمكنك أن تراكم مكالماتك الهاتفية حتى الحادية عشرة صباحاً، ثم عد إليها بين الساعة الحادية عشرة أو الثانية عشرة ظهراً، أو يمكنك أن تراكمها حتى الساعة الثالثة والنصف مساءً ثم عد إليها بحلول الساعة الرابعة والنصف مساءً.

سادساً، خطط لمكالماتك مسبقاً: تعامل مع أي مكالمة عمل على أنها اجتماع، واكتب مخططاً أو جدول أعمال لاجتماعاتك أو مناقشتك الهاتفية، ولا تضيع الوقت في التقاط الهاتف والاتصال، ثم نسيان سبب اتصالك والأشياء التي كنت تريد مناقشتها.

سابعاً وأخيراً، خذ ملاحظات جيدة: خذ ملاحظاتك كاملة للمحادثات الهاتفية، لأن القوة تكون بجانب الشخص الذي لديه ملاحظات أفضل، ولا ترد أبداً على أية مكالمة هاتفية بدون أن يكون لديك ورقة وقلم في يدك، واحرص بعناية على أخذ الملاحظات عن الأشياء التي توافق عليها، واكتب ما يوافق الشخص الآخر عليه، بما في ذلك الأرقام والأوقات والتواريخ، من الأشياء التي تمت مناقشتها في الهاتف، فإن هذه الملاحظات من الممكن أن تكون مهمة جداً لك في المستقبل.

لنبدأ عاماً جديداً بعزم ونصر قوي عنيد .

0 التعليقات

لنبدأ عاماً جديداً بعزم ونصر قوي عنيد 



عام مضى .. و آخر قد أتى .. وأنت كما أنت يا فتى  
تشعل الضوء وما تلبث أن تسكن للظلام والسكون مرة أخرى
 تشعل الحماس ساعة وتطفئه ساعة أخرى … وماذا بعد ؟

وتمضي الأيام والأسابيع …. وتمضي الشهور
وأنت في حيرة من أمرك … وفي تقلبوتذبذب
يأتي الليل ليعقبه النهار …. ولا زلت تتأرجح مع الأفكار
لا زلت تكتب الأحلام …. وتتوسد الأوهام …. وفي كل ليلة تبث الوعود والعهود
وفي الصباح تشتكي من قلة الحظوظ …. وماذا بعد ؟!!

وهكذا كلما غربت الشمس أخذت عروقك تنبض بالطموح
غداً سأفعل كذا … غدا سأشيّد القصور غداً سأشعل ضوءا لن يزول
و مع بزوغ الفجر يكسوك التثاؤب ويحملك لسبات عميق
وتستيقظ ولسان حالك يقول إلى متى التسويف … إلى متى التسويف …إلى متى … ؟
وكل ما حولك ضجر وتعب … وأنت نفسك مللتالتقاعس والإنكسار … مللت التذمر والتدثر
في فراش الأوهام
ويأتيك صوت قوي يدعوك للنهوض … وما تلبث أن تستجيب له حتى يتسلل إليك صوت
يضعف من همتك …. ونشاطك …. لتعود من جديد إلى
لالا … لا تدعه يسيطر عليك
لا تتراجع عن النهوض … تجاهل … إلغي كل صوت سلبي ….وإستعذ بالله من الشيطان
إقفز للنهوض … وإستشعر الإنتصاروإبدأ يومك بسم الله
تأمل نفسك في المرآة … ابتسم … مد قامتكخذ أنفاساً عميقة
أكتب مزاياك … ألصقها أمامك في المرآة … إقرأها مرات ومرات عديدة
وأحسن الظن بالله … أحسن الظن بنفسك …. وفي الحديث ( لا يحقرن أحدكم نفسه )
وتذكر كم مضى من الوقت
هاهي ساعات يومك تنقضي سريعاً لتعقبها ساعات… وساعات
فكم من أيام تمضي ! وكم من أعمار تنقضي ! وقليل أولئك الذين يحاسبون أنفسهم فيها
وكثيرونيغرقون في بحار الغفلة
كثيرون… يستقبلون يومهم بنية غير صادقة … كيف ؟
قيل لبعض الحكماء … بأي نية يقوم الرجل عن فراشه ؟
قال : لا يسئل عن القيام حتى ينظر كيف ينام ؟
ثم يسأل عن القيام , فمن لم يعرف كيف ينام , لا يعرف كيف يقوم ؟
إذن نم بعقد النية على فعل الخير لنفسك وللآخرين
حتى تستيقظ بقلب صادق جازم
قال بعض الحكماء : ( إذا أ صبح الرجل ينبغي أن ينوي أربعة أشياء
أولها : أداء ما فرض الله عليه
والثاني : اجتناب ما نهى الله عنه
والثالث :إنصاف من كان بينهم وبينه معاملة
والرابع : إصلاح ما بينه وبين خصمائه .فإذا أصبح على هذه النيات, أرجو أن يكون من
الصالحين المفلحين )
والآن
كم بقي من الوقت ….كم بقي ؟
هذا هو السؤال ….. هل تعلم كم بقيّ لك ؟ يومساعة … دقائق … ثواني
العلم عند الله ؟
فماذا أعددت للقائه جلّ جلاله …..؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اغتنم خمساَ قبل خمس : شبابك قبل هرمك
وصحتك قبل سقمك , وغناك قبل فقرك , وفراغك قبل شغلك , وحياتك قبل موتك)
رواه الحاكم- صحيح الترغيب للألباني
فالعاقل من يجعل أيامه مزرعة للآخرة , فيغرسها ويسقيها من العمل الصالح
ليحصد ثمارها غداَ … يوم لا يجد الإنسان أمامه إلاّ ما قدمه من خير أو شر
فهل نستفيق ….؟! ونبدأ عاماً جديدا في مزرعة جديدة
نبدأ كما يقول الشاعر
فإذا كنت بالأمس اقترفت إساءة
فثن بإحسان وأنت حميد
فيومك إن أغنيته عاد نفعه
عليك وماضي الأمس ليس يعود
ولا ترج فعل الخير يوماً إلى غد
لعلّ غداً يأتي وأنت فقيد
حقا فإن ما مضى لن يعود … فهل نبدأ عامنا بنصر عنيد…؟
إن أقوى نصر هو انتصارنا على أنفسنا وعلى هواها
فذلك هو جهاد النفس … ذلك هو الجهاد الأكبر
سأل أحدهم عبدالله بن عمر رضى الله عنهما عن الجهاد
فقال له : ” إبدأ بنفسك فجاهدها , وإبدأ بنفسك فاغزها
فلنبدأ عاماً جديداً بعزم ونصر قوي عنيد  .

 

تعلم كيف تتغلب على الشخصية الصامتة لزميلك فى العمل

0 التعليقات
   تعلم كيف تتغلب على الشخصية الصامتة لزميلك فى العمل


قد يلتقى أى إنسان داخل عمله بزميل له فى العمل يفضل الصمت، ومع عدم المعرفة بصفات هذا الشخص الصامت نجد حالة من الغموض تحيط به، لأنه شخصية تفضل الصمت وتحب الاستماع إلى الآخرين، تقول خبيرة التنمية البشرية رضا عيد، الشخصية الصامتة يصعب التعبير عن رأيه ويصعب معرفة ما بداخله، لأن ثقته بنفسه تكون عالية مما يصعب من إمكانية التفاهم معه، كما 


أنه غالبا ما يتجنب أن يجيب على الأسئلة التى توجه إليه كما أنه لا يظهر اعتراضه أو رضاه.
ونصحت بضرورة التقرب إلى صاحب هذه الشخصية وأن نصبر عليها، ونستخدم الأسئلة المفتوحة البعيدة عن المواقف المحرجة له، ويمكن أن نقترح عليه بعض الإجابات الغريبة وغير المتوقعة أو يمكن تخمين إجابة معينة يمكنها أن يلتقطها ويبدأ فى الحديث.

جميع الحقوق محفوظة المتميز للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy | أنضم إلى فريق التدوين